اعـتــــذار
كـصـبـــاح دافـىء كــان يـــأتـى صـوتـهـا
والـشـــــوق راح يـهـــــرع كــرعــود فـى
الـســـــمـاء بـيـــــن قــلــبــــى وقــلـبــــهـا
وكـالامــــطـار زخــــــت واســـتـفـاضـت
عـيــونـهـا
انـفـــــاسـى اســـــتـقـرت عـنـــد ســـمـاع
هـمـســهـا
أو يـكـفـيــــــهـا اعـتــــذار لاسـاءتـى لـهـا
أخـطـأت فـبـكـت بـلـل الـدمـع شـــفـاهـهـا
والـلـه مـا تـكـفـيـنـى ألــــف قـبــــلـة لـهـا
عـلـى الـجــبـيـن والـجـفـــون والـعـيـــون
والـشــــفـاه وحـــــول خــــــدودهـا
وأجـمـــــــل اعـتـــــذار ســــيـكـون عـنـد
لـقـــــــــائــــــى وحــــــيـن اضـمــــــــهـا
ويـسـتـريـح قـلـبـــــــى لـبـســــمـة أراهـا
تـطـــــــوف بـثـغـــرهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
كـصـبـــاح دافـىء كــان يـــأتـى صـوتـهـا
والـشـــــوق راح يـهـــــرع كــرعــود فـى
الـســـــمـاء بـيـــــن قــلــبــــى وقــلـبــــهـا
وكـالامــــطـار زخــــــت واســـتـفـاضـت
عـيــونـهـا
انـفـــــاسـى اســـــتـقـرت عـنـــد ســـمـاع
هـمـســهـا
أو يـكـفـيــــــهـا اعـتــــذار لاسـاءتـى لـهـا
أخـطـأت فـبـكـت بـلـل الـدمـع شـــفـاهـهـا
والـلـه مـا تـكـفـيـنـى ألــــف قـبــــلـة لـهـا
عـلـى الـجــبـيـن والـجـفـــون والـعـيـــون
والـشــــفـاه وحـــــول خــــــدودهـا
وأجـمـــــــل اعـتـــــذار ســــيـكـون عـنـد
لـقـــــــــائــــــى وحــــــيـن اضـمــــــــهـا
ويـسـتـريـح قـلـبـــــــى لـبـســــمـة أراهـا
تـطـــــــوف بـثـغـــرهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق