ها جئتكم من بعد ترحالي
فلا عما لي ارى ولا خالي
مال الدار لا تشتاق لرؤيتنا
ام انها في لقائنا لا تبالي
اين الاهل والخلان ومن معهم
هل غادروا الديار في الليالي
مالي ارى الورود قد يبست
والماء غور بعد ان كان لألي
والابواب جميعها مكسرة
ماذا حصل ماذا جرى بأل
وصبيحة القوم مالي لا اراها
اخت الرجال كانت وام العيال
وذالك الشايب على عصاه متكئا
يجوب الدار في غدو وترحال
وتلك الصبية في الفناء اين هم
تعلوا صيحاتهم بالحرب والقتال
وحمامات الدار ماذا جرى لهن
لا صوت هديل اسمع ولا هدال
وجيران الدار لا ارى وجوههم
لماذا ابوابهم مؤصدة في الاقفال
وتلك الهرة كم ماءت للقيانا
تلاقينا في كل ترحال واقبال
والموقد المتقدة بجمر نار
ما لها خامدة الانفاس دون اشتعال
وتصفر الريح بالابواب خاوية
غرف الدار من كل عزالي
ايا ليت عمري وهل في الموت خيبة
اكبر من اللتي في بالي
قبح الله وجه الزمان لغدره
لا لامانة منه على الاحوال
يصيبك كما الشهب في صاعقة
وينال منك اكبر منال
الا الحمد لله على بلوائه
والشكر له على كل حال
د عبد العزيز كبار (عزيز كبار)
فلا عما لي ارى ولا خالي
مال الدار لا تشتاق لرؤيتنا
ام انها في لقائنا لا تبالي
اين الاهل والخلان ومن معهم
هل غادروا الديار في الليالي
مالي ارى الورود قد يبست
والماء غور بعد ان كان لألي
والابواب جميعها مكسرة
ماذا حصل ماذا جرى بأل
وصبيحة القوم مالي لا اراها
اخت الرجال كانت وام العيال
وذالك الشايب على عصاه متكئا
يجوب الدار في غدو وترحال
وتلك الصبية في الفناء اين هم
تعلوا صيحاتهم بالحرب والقتال
وحمامات الدار ماذا جرى لهن
لا صوت هديل اسمع ولا هدال
وجيران الدار لا ارى وجوههم
لماذا ابوابهم مؤصدة في الاقفال
وتلك الهرة كم ماءت للقيانا
تلاقينا في كل ترحال واقبال
والموقد المتقدة بجمر نار
ما لها خامدة الانفاس دون اشتعال
وتصفر الريح بالابواب خاوية
غرف الدار من كل عزالي
ايا ليت عمري وهل في الموت خيبة
اكبر من اللتي في بالي
قبح الله وجه الزمان لغدره
لا لامانة منه على الاحوال
يصيبك كما الشهب في صاعقة
وينال منك اكبر منال
الا الحمد لله على بلوائه
والشكر له على كل حال
د عبد العزيز كبار (عزيز كبار)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق